رابط ذات صلة


ماذا عن بخش

Vision:
To be the poineers of healthcare provision in the Kindom of Saudia Arabia.

Mission:
To build on our rich records. Long heritage since 1973 and International standerds in providing highy quality healthcare.

Values:

Commitment:

To honor God in all that we do.

Distinction:
To challenge ourselves to deliver humane and up most quality of healthcare which shall surpass all exception.

Care:
To meet individual needs with sensitivity, compassion, and professionalism.
عاش عصامياً و كرس حياته فى خدمه الرسالة الأنسانية و المرضى الفقراء...ولد فى مكة المكرمة عام 1255 هـ ونشأ بين أحضان والديه كثانى خمسة اخوة ذكور و خمسة أخوات إناث و قضى طفولته أمام الحرم المكى

أنه الطبيب الأنسان عبد الرحمن طه بخش الذى غيبه الموت فى أواخر صفر 1432 هـ و مازالت ذكراه حاضره فى كل مكان .

درس الفقيد الراحل عبد الرحمن بخش المرحلتين الأبتدائية و المتوسطة فى مدرسة الرحمانية و الثانوية فى مدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمةالتى نالها بتفوق حيث كان ترتيبه السادس على الدفعة بعد ذلك ألتحق فى كلية الطب جامعة عين شمس فى القاهرة و تخرج منها فى عام 1962 م و يعتبر أول سعودى يتخصص فى جراحة المسالك البولية

أنطلقت مسيرته الطبية من عيادته الخاصة فى جدة بعمارة الجمجوم عام 1973 م وبعدها اتجه الى إدارة تطوير مستشفى دار الشفاء الذى شكل اللبنة الأولى فى حياته و لمجموعة مستشفيات بخش

و يواصل د. طه على الرغم من أننى كنت أرغب فى دراسة العلوم السياسية لكننى فضلت الأدارة كى أحقق حلمه و بعد عودتى من الدراسة عملت بجوار الوالد الذى شجعنى على تطبيق العلوم التى درستها , وبدأت مسيرتى العملية معه تعلمنا منه الكثير انا واخوتى فقد اخذنا منه الفضيلة و الصبر و حسن الخلق وفضيلة التوكل على الله تعالى فى كل اعمالنا ومساعدة الأيتام فقد كان الوالد رائدا فى التعامل مع الأيتام والأعمال الخيرية

اأما أبنته رانيا فقالت :كان الوالد رحمه الله نعم الأب و نعم الصديق ربانا على مخافة الله ومراعاته فى جميع تصرفاتنا وعلى الأمانة والأخلاص و الصدق فى تعاملنا مع الناس ربانا على إحترام الكبير و العطف على الضعيف و المحتاج و مراعاة إحساس الناس , كان ديموقراطياً من الطراز الأول دائماً يأخد اراءونا فى اى خطوة يخطوها فى حياته أو حياتنا يتعامل معنا كأننا كبار وناضجون و ذوو رأى سديد وأذكر اننى عندما كنت فى الأبتدائية و أريد أن أتغيب عن المدرسة فى أى يوم من الأيام كنت أذهب اليه أستائذنه فكان يرد "أنت كبيرة و تعرفين مصلحة نفسك إن كنت تعلمين أن غيابك سيؤذيك فلا تغيبين و إن كنت تعلمين انه لن يفوتك الكثير فغيبى "فكنت أفكر و فى غالب الأمر كنت اذهب الى المدرسة و لكن إحساسى انه انا من اقرر كان له المفعول العظيم فى بناء شخصيتى و ثقتى فى نفسى و اختياراتى فرحمك الله يابى لقد افتقتدك كثيراً افتقدت نصائحك و صدرك الحنون و يدك الدافئة

اما ابنته رنا فتقول إن ثروة والدى الحقيقية تكمن فى علاقاته و حب الناس له , لا ابالغ حين اقول اننى لم اقابل شخصاً لديه من العطاء و الحب لأبنائه و اولاده وللأخرين الكثير . الكثير هو أب بطبيعته لا يعنيه العطاء شيئاً

ومضت قائلة "ربما هى الأقدار التى وضعته فى دروب الطب ليس الإ لأنه معطاء حقاً وقادر على ذلك بكل طبيعته فأنا كأبنة و كأصغر الأبناء أرى فيه الرجل الذى لم يتوان عن أى يبذل كل شئ حتى وإتهم بالتدليل ولكنه العطاء دائماً هو الذى ينتصر لأنها طبيعته الأولى وأقول لك ابى لقد تمكنت من موازنة معادلة العطاء على أحسن وجه بين التدليل و التربية فرحمك الله و اسكنك الجنة

و يستطرد د. عبدالله سالم عمير المدير الطبى قصة واقعية للفقيد فيقول: كان الفقيد د.بخش رحمه الله اجتماعيا من الطراز الاول يفكر كيف يسعد الناس و كان باب مكتبه مفتوحاً للصغير و الكبير من عاملين ومراجعين كان يقول دائماً افترب من الناس يقتربوا منك ولذا كان قريباً منا و معنا

وأضاف من أكثر صفاته تميزاً تواضعه الشديد تشعر وانت تناقشة انك شريكه ليس فى صنع القرار فحسب بل فى امتلاك المشأة يمتلكك بهذه الصفة ويحتويك لدرجه يصعب رفض اى طلب له او امر منه

أذكر انه ذات مرة كان يتفقد أقسام المستشفى لوحده فأتى الى جانب غرفة العمليات هاماً بالدخول فمنعه الحارس و كان شيخاً مسناً فلم يغضب منه وأتى الى استقبال الأشعة فقان له العاملون تحيه وطلب منهم إصطحابه الى قسم الرنينالذى كان المستشفى يجهزه( الموقع الحالى) واحس الحارس الأمين بأن هناك شيئاً ما فسأل عن هذا الشخص فقيل له انه صاحب المستشفى د. عبد الرحمن بخش فشعر بالخجل الشديد و لكننا عرفنا بعد ذلك ان د. بخش طلبه فى مكتبه وقدم له مكافأة من جيبه الخاص تقديراً على حسن أدائه لعمله.

: و يتذكر الدكتور محمد مصطفى شلبى إستشارى الجراحة موقفاً عن الراحل فقال ك حدث أن أساء أحد منسوبى المستشفى الحديث مع د. بخش و تطاول برفع الصوت و إستخدم ألفاظ جافة و دكتور بخش أعلى منه قدراً و أكبر منه سناً و هو صاحب العمل إلا انه ظل يعامل هذا الشخص بكل تواضع حتى بعد إساءته

و يسرد د.عباس الشيخ عمر إستشارى الجلدية موقفاً للراحل فيقول: قبل 30 عاماً كنت أقف بالقرب من كاشير العيادات الخارجية فجاء رجل مع طفله بعد أن اتم الكشف عليه من قبل طبيب الأطفال كان قد بدأ العمل منذ أسبوعين تقريباً فقط , فقال له المحصل 750 ريالاً فقال الوالد لماذا أبنى يشكو من إسهال لماذا هذا المبلغ؟

فأخذت الأوراق و دخلت لمقابلة د. بخش لأطلعه على الأمر فإذا به يأمر موظف الأستقبال بأن يصدر ملفاً جديداً و يدخله على طبيب أخر وأخبر والد الطفل بأن لا يذكر للطبيب أنه تحدث معه , و بعد دقائق جاء الرجل و هو يحمل فورمات التحاليل من طبيب أخر و كانت المفاجأة أن التحاليل كلفت 25 ريالاً فقط فغضب بخش غضباً شديداً وأمر المحصل بأن يرد له كل المبالغ و يصرف له العلاج على حسابه الخاص وأمر فى الوقت نفسه مدير التوظيف بأن يضيف فقرة جديدة فى عقود الأطباء وهى: لا يكلف الطبيب المريض بإجراء تحاليل و فحوصات غير لازمة